الإثنين ٠٨ / يونيو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
عاجل
logo الرئيس السيسي وأفورقي يؤكدان تعزيز التنسيق لحماية أمن البحر الأحمرlogo لأول مرة.. مصر تتيح فتح الحسابات البنكية عن بُعد رسميًاlogo مدبولي: الانتهاء من الصورة النهائية لمبادرة الطاقة الشمسية تمهيدًا لاعتمادهاlogo وزير الاتصالات: الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني تحمي البنية التحتية الرقميةlogo منال عوض: مصر تواصل الوفاء بالتزاماتها الدولية في ملف المناخlogo مدبولي يتفقد عدداً من المشروعات الصناعية بمدينة السادس من أكتوبرlogo مصر والسودان يعززان التعاون الاستراتيجي لتطوير منظومة النقل الجويlogo الرقابة المالية: 80 قرارًا تنفيذيًا لدعم وتطوير صناعة التأمين المصريةlogo رسميًا.. الرئيس السيسي يصدق على تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشاتlogo احتياطي النقد الأجنبي المصري يرتفع إلى 53.134 مليار دولارlogo مدبولي يفتتح چيد تكستايل الجديد لتعزيز صادرات الملابس الجاهزة المصريةlogo رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى لمجمع الغرابلي الصناعي ببرج العربlogo وزير العمل يستعرض بجنيف إصلاحات سوق العمل وتعزيز التشغيلlogo ١٢ دولة تعتمد "إعلان القاهرة" لتعزيز التعليم الفني ومهارات المستقبلlogo انطلاق ملتقى «خطوة 2026» لتعزيز التوظيف وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقةlogo الرئيس السيسي وأفورقي يؤكدان تعزيز التنسيق لحماية أمن البحر الأحمرlogo لأول مرة.. مصر تتيح فتح الحسابات البنكية عن بُعد رسميًاlogo مدبولي: الانتهاء من الصورة النهائية لمبادرة الطاقة الشمسية تمهيدًا لاعتمادهاlogo وزير الاتصالات: الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني تحمي البنية التحتية الرقميةlogo منال عوض: مصر تواصل الوفاء بالتزاماتها الدولية في ملف المناخlogo مدبولي يتفقد عدداً من المشروعات الصناعية بمدينة السادس من أكتوبرlogo مصر والسودان يعززان التعاون الاستراتيجي لتطوير منظومة النقل الجويlogo الرقابة المالية: 80 قرارًا تنفيذيًا لدعم وتطوير صناعة التأمين المصريةlogo رسميًا.. الرئيس السيسي يصدق على تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشاتlogo احتياطي النقد الأجنبي المصري يرتفع إلى 53.134 مليار دولارlogo مدبولي يفتتح چيد تكستايل الجديد لتعزيز صادرات الملابس الجاهزة المصريةlogo رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى لمجمع الغرابلي الصناعي ببرج العربlogo وزير العمل يستعرض بجنيف إصلاحات سوق العمل وتعزيز التشغيلlogo ١٢ دولة تعتمد "إعلان القاهرة" لتعزيز التعليم الفني ومهارات المستقبلlogo انطلاق ملتقى «خطوة 2026» لتعزيز التوظيف وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

السيسي بقمة نيقوسيا: أولوية الحلول السياسية ودعم فلسطين والشراكة الأوروبية

السيسي بقمة نيقوسيا: أولوية الحلول السياسية ودعم فلسطين والشراكة الأوروبية

تقرير- الصفوة العربية:

شهدت العاصمة القبرصية نيقوسيا اجتماعًا تشاوريًا رفيع المستوى بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب قادة عرب وأوروبيين، وبحضور رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس.

جاء الاجتماع في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، حيث ناقش القادة سبل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، والتداعيات الممتدة على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
في كلمته، أكد الرئيس السيسي أن الأزمات الراهنة، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بإيران، ألقت بظلالها على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، محذرًا من مخاطر التلوث النووي. وشدد على رفض مصر التام لأي تهديدات تمس أمن الدول العربية، مع التأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. كما أعاد التأكيد على ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها أولوية الحلول السياسية، وضرورة الالتزام بحرية الملاحة الدولية، والعمل نحو شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الرئيس السيسي على أنها جوهر الصراع في المنطقة، داعيًا إلى وقف الاستيطان ومنع تهجير الفلسطينيين، مع ضرورة تمكين السلطة الوطنية من إدارة قطاع غزة، ونشر قوة دولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والبدء الفوري في إعادة الإعمار. كما أكد أن حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
وتناول الرئيس أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان والسودان، مؤكدًا دعم مصر لاستقرار البلدين ووحدة مؤسساتهما، ورفض أي كيانات موازية للدولة الوطنية. وعلى صعيد العلاقات المصرية الأوروبية، أشار إلى تطورها نحو شراكة استراتيجية شاملة، ترتكز على التعاون في التنمية البشرية، والاقتصاد، والهجرة، بما يعزز فرص العمل ويحد من الهجرة غير الشرعية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق العربي الأوروبي، وبناء تفاهمات مشتركة قائمة على التوازن والإنصاف، مع تكثيف الجهود الدولية لتسوية النزاعات، وتعزيز الاستقرار والتنمية عبر ضفتي المتوسط، في ظل إدراك متزايد لوحدة المصير والتحديات المشتركة.