الجمعة ٢٤ / يوليو / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدةlogo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائراتlogo الرئيس السيسي: ثورة يوليو ملهمة.. ومصر تمضي في بناء الجمهورية الجديدةlogo وزير الاستثمار يلتقي 30 شركة هندية لبحث فرص التوسع والاستثمارlogo إطلاق مشروع استراتيجي لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وتعزيز الصادرات المصريةlogo مدبولي يشهد اتفاقية لتطوير 11 فندقًا ومنتجعًا تعزز السياحة بمصرlogo مصر وباكستان تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتطورات الإقليميةlogo وزير النقل: خطة شاملة لتحديث السكك الحديدية وتطوير النقل الجماعيlogo وزير الطيران يستعرض مع رولز رويس أحدث تقنيات محركات الطائرات

السيسي بقمة نيقوسيا: أولوية الحلول السياسية ودعم فلسطين والشراكة الأوروبية

السيسي بقمة نيقوسيا: أولوية الحلول السياسية ودعم فلسطين والشراكة الأوروبية

تقرير- الصفوة العربية:

شهدت العاصمة القبرصية نيقوسيا اجتماعًا تشاوريًا رفيع المستوى بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جانب قادة عرب وأوروبيين، وبحضور رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس.

جاء الاجتماع في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، حيث ناقش القادة سبل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، والتداعيات الممتدة على الأمن الدولي والاقتصاد العالمي.
في كلمته، أكد الرئيس السيسي أن الأزمات الراهنة، وعلى رأسها التوترات المرتبطة بإيران، ألقت بظلالها على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، محذرًا من مخاطر التلوث النووي. وشدد على رفض مصر التام لأي تهديدات تمس أمن الدول العربية، مع التأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. كما أعاد التأكيد على ثوابت الموقف المصري، وفي مقدمتها أولوية الحلول السياسية، وضرورة الالتزام بحرية الملاحة الدولية، والعمل نحو شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الرئيس السيسي على أنها جوهر الصراع في المنطقة، داعيًا إلى وقف الاستيطان ومنع تهجير الفلسطينيين، مع ضرورة تمكين السلطة الوطنية من إدارة قطاع غزة، ونشر قوة دولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والبدء الفوري في إعادة الإعمار. كما أكد أن حل الدولتين، بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
وتناول الرئيس أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان والسودان، مؤكدًا دعم مصر لاستقرار البلدين ووحدة مؤسساتهما، ورفض أي كيانات موازية للدولة الوطنية. وعلى صعيد العلاقات المصرية الأوروبية، أشار إلى تطورها نحو شراكة استراتيجية شاملة، ترتكز على التعاون في التنمية البشرية، والاقتصاد، والهجرة، بما يعزز فرص العمل ويحد من الهجرة غير الشرعية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق العربي الأوروبي، وبناء تفاهمات مشتركة قائمة على التوازن والإنصاف، مع تكثيف الجهود الدولية لتسوية النزاعات، وتعزيز الاستقرار والتنمية عبر ضفتي المتوسط، في ظل إدراك متزايد لوحدة المصير والتحديات المشتركة.